والرابعة والتاسعة إلى الثالثة عشرة في المديح النبوي، وغالبها"مولديات"
والرابعة عشرة في النصائح، وتحمل اسم"النصح التام للخاص والعام"وربما قيل فيها"الدالية".
والخامسة عشرة تسمى ب"الحمام"نظمها بيانا لترتيب قراءة الوظيفة التازية
وباقي القصائد يغلب عليها طابع الزهد والتصوف ويحتفظ بهذه المجموعة-كاملة- ثبت البلوي (55) .
وقد صارت نفس المجموعة موضع عناية المهتمين، فرواها عن مؤلفها عالم من تلمسان هو التنسي: محمد بن عبد الله بن عبد الجليل المغراوي الأموي، وعن هذا رواها تلميذه البلوي: أحمد بن علي بن أحمد الوادي ءاشي نزيل تلمسان (56) ثم كانت بعض محتويات المجموعة موضع عناية خاصة عند أفراد من المؤلفين والأدباء، وكل ذلك يعبر عن الاستمرارية لأصداء أدب المترجم وتصوفه فيما بعد وفاته.
-وفي هذا الاتجاه نشير إلى تعاليق تناولت بعض الأوضاع التازية، بدءا من"شفاء الغليل والفؤاد في شرح النظم الشهير المسمى بالمراد". وهو شرح على القصيدة الأولى بالمجموعة المنوه بها، مؤلفه هو ابن الصباغ: محمد بن محمد بن أحمد القلعي، من مخطوطات المكتبة الوطنية بالجزائر 1856.
ونسخة أخرى في خزانة خاصة بمراكش رقم 1210/ 1، وسمي المؤلف فيها: أحمد بن محمد بن احمد بن علي الصباغ، القلعي النسب والمنزل.
-ولنفس القصيدة"شرح ثان"أشار له مؤلفه ابن مريم: محمد بن محمد بن أحمد الشريف المليتي المديوني، ثم التلمساني (57)