فهرس الكتاب

الصفحة 15597 من 29568

بقي أن نشير إلى أن مرجع تصوف التازي هو شيخه الهواري سابق الذكر، فكان- في غالب أمره- على طريقته يذهب، غير أن السند الصوفي لهذا لا يزال غير واضح، وذلك ما يسجله عبد السلام القادري (49) لما يذكر أنه لا يعرف سند الهواري، غير أنه يضيف عن سند التازي قائلا:"وبعده لقي الشيخ أبا عثمان سعيد الصفريوي، وهو عن الشيخ القطب أبي الحسن علي بن وفا".

بالإضافة إلى اشتغال المترجم بالتعليم والإرشاد: خلف أوضاعا علمية وأدبية، وخصوصا في الآداب الصوفي والمديح النبوي، فترد الإشارة إلى فهرس أشياخه (50) وعقيدته (51) وعن أعمال أخرى يقول ابن صعد (52) وقفت على كثير من تقاييده في الفقه والأصول وعلوم الحديث"غير أن هذه المقيدات والفهرس والعقيدة هي-الآن-غير معروفة."

وفي اتجاه آخر يأتي في نفس المصدر (53) "وكلام سيدي ابراهيم في الطريقة التصوفية، والمقامات العرفانية، والأمداح النبوية: لا يقوم بمعناه إلا من تمكنت معرفته، وقويت في علوم اللسان عارضته ..."

وفي تعبير الملالي (54) "وذكر لي بعضهم أن له مولديات وإنشادات لا تحصى".

1 -ولحسن الحظ فإن هذه الآثار الأدبية- تصوفا ومديحا- لا يزال بعضها بقيد الوجود،

انطلاقا من جزء يشتمل على وظيفة أذكار الطريقة التازية، مذيلة بخمس عشرة قصيدة من نظمه:

وأول هذه القصائد هي المعروفة"بالمرادية"و"بالتازية".

والثالثة تسمى"بالجمالية"يبث فيها اشواقه للعودة إلى الحرمين الشريفين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت