فهرس الكتاب

الصفحة 15696 من 29568

الوارد من الحجاز إلى مصر من الحسنيين وغيرهم المسير معهم فمنعوا، وأشير بمقامهم بمصر إلى أن يفوتهم الحج في هذه السنة، لرأي رآ، من أشار به، فلما تجاوز حاج المغاربة بركة الجب خرج عليهم جماعة من القيصرية والعبيد قد استعدوا للقطع عليهم، وكان مع المصامدة مؤن وسلاح كثير قد ابتاعوه واستمدوه من مصر، فوقف لهم المصامدة، وهزموهم، وخرج (47) من العبيد والقيصرية طائفة، وانصرفوا عن القافلة مفلولين مجرحين، وكثر البكاء والصراخ في حارتهم بالقاهرة (48) .

وفي يوم السبت لتسع بقين منه (ذي القعدة 415 هـ) ، ورد جميع من كان خرج للحج من المغاربة والمصامدة إلى مصر بعد أن انتهوا في خروجهم إلى بحر؟ واستقبلهم الحاج الذين خرجوا قبلهم في الدفعة، وهم مجرحون عراةـ فذكروا لهم ما لقوه من العرب المجمعة من الطماع قبل وصولهم إلى أيلة، وأنهم جرحوهم وعروهم، وأنهم مقيمون ينتظرون موافاة من بقى إليهم من الحاج ليصنعوا به نظير ذلك، فعاد جميعهم إلى مصر على أقبح صورة، وبطل حجهم وحج غيرهم من مصر في هذه السنة (49) .

ملحق 2

مذكرات حاج تبرز مبرات معمارية بالإسكندرية

والحجاز من وقف محسن مغربي وأكثرها

برسم الحجاج المغاربة، وهكذا يقول المصدر المعني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت