فهرس الكتاب

الصفحة 15742 من 29568

4)عبد الله عنان، عصر المرابطين والموحدين، ج2، ص 138.

5)نفس المصدر.

6)انتزع الموحدون حضارة إشبيلية من بقايا المرابطين سنة 541هـ في سياق الحملة الموحدية العامة، التي تم بموجبها ـ أيام عبد المومن ـ اجتناب مخلفات النفوذ المرابطي من عموم شبه الجزيرة، وعقب ذلك عقد عبد المومن لابنه أبي يعقوب على المدينة وبعد وفاة عبد المومن وصيرورة أمر الدولة الموحدية إلى أبي يعقوب اسند هذا الأخير ولاية إشبيلية إلى أخيه.

7)يورد صاحب الاستقصا في هذا قوله، نقلا عن المصادر التي قد يكون اعتمدها، ومعلوماتها بهذا الصدد مفصلة أكثر عقد أبو يعقوب يوسف الجسر على وادي إشبيلية بالقوارب، وبنى قصبتها الداخلية وبنى السلاليق للسور، وبنى سور باب جوهر، وبنى الرصفتان المندرجة بصفتي الوادي وجلب الماء من قلعة جابر حتى أدخله إشبيلية، وأنفق أموالا لاتحصى (ج2، ص 135) طبعة الدار البيضاء.

8)يقول المراكشي في «المعجب» بهذا الخصوص عن أبي يعقوب: «كان أعرف الناس كيف تكلمت العرب وأحفظهم بأيامها ومآثرها، وجميع أخبارها في الجاهلية والإسلام، صرف عنايته إلى ذلك أيام كونه بإشبيلية واليا عليها في حياة أبيه ولقي بها رجالا من أهل علم اللغة والنحو والقرآن، منهم الأستاذ اللغوي المتقن أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الملك المعروف عندهم بابن ملكون، فأخذ عنهم جميع ذلك وبرع في كثير منه» (ص 237، طبعة القاهرة، 1368 ـ 1949) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت