الصنهاجي، والفقيه محمد السباعي، والأديب الكاتب عبد الواحد بن المواز.
وفي مكناس اعتنى به الفقيه محمد بن العربي الجامعي، والمقدم الجيلالي الرحالي، والفقيه المختار بن عبد الله بن أحمد. وتلاقى مع قاضي المدينة فضول بن عزوز، وزار شيخه سيدي عبد القادر العلمي الشاعر.
وضاف على أضرحة أولياء المدينة.5
وكانت طريقته - كأغلب الصحراويين - مختارية، إلا أنه بعد حلوله بمراكش أخذ يلازم الزاوية القادرية بضباشي.
وكان له إيمان راسخ بالأولياء، ومحبة فيهم، واعتقاد ببركتهم وزهد عام في الدنيا، يتجلى ذلك في:
-في ولعه في زيارتهم خلال رحلته الطويلة.
-ولجوئه إلى أضرحة مدينة مراكش (وخاصة ضريح الإمام الجزولي) عندما يلم به أي خطب.
-كثرة ما يرويه من أخبار الصوفية، وقطب الزمان ...
-انعكس هذا الاهتمام على آثاره: فقد كان أغلب شعره في مدح الرسول وكانت مؤلفاته في الطريقة الصوفية وزيارة الأولياء.
توفي محمد الأمين الصحراوي سنة ست وتسعين ومائتين وألف. ودفن برباط عبد القادر الجيلالي بضباشي6.
شعره: