فهرس الكتاب

الصفحة 15780 من 29568

وكانت له وجاهة عند السلاطين والولاة، فقد كانت لسيدي محمد بن عبد الرحمن محبة كبيرة فيه مذ كان وليا للعهد، وقربه أثناء حكمه، وكان يصله بالعطايا الوافرة، وكذا الشأن مع ابنه المولى الحسن الذي أجاره على كتابه"مقدمة الارتجال"بذهب كثير.

كما كانت له علاقة حميمة بالوزراء: العربي بن المختار الجامعي، وعلي المسفيوي، وموسى بن أحمد.

وتبدو مكانته فيما لقيه من ترحيب وإجلال خلال رحلاته الطويلة عبر بعض المدن المغربية، فقد كان ولاتها وقوادها يتلقونه بحفاوة بالغة، ويستدعون العلماء والصوفية لمجالسته: فقد نزل في الرباط عند القائد عبد السلام السوسي، ولقي عنده العلامة محمد دينيا، والمكي ابن عمرو الرباطي وغيرهما.

واجتاز إلى سلا لزيارة ضريح أحمد بن عاشر ونزل عند الفقيه العربي بن سعيد.

وفي دكالة حل بدار القائد محمد بن الكامل، ولقي بها العلامة الصوفي عمر بن سودة سنة أربع وثمانين ومائتين وألف.

ونزل بفاس عند صديقه الفقيه الأديب عبد الله بن أحمد باشا المدينة، وكانت مناسبة للتردد على مجالس العلم بالقرويين والتذاكر مع علمائها، من أمثال إدريس بن عبد الهادي العلوي، والكامل الأمراني، وصالح التادلي، ومحمد وعبد الملك العلويين، والعلامة محمد كنون، وأحمد بن سودة، وابن عمه محمد بن عبد الواحد، وجعفر الكتاني، وعبد الله بن إدريس البكراوي، والخطيب علال الفاسي، والفقيه الكاتب محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت