فزر أهاليه حتى زرازرهم ... وإن رسمت اسم زراري فزد زايه
وقد عرضها على طلبة فاس ومكناس، فعجزوا عن إضافة أبيات لها وإجازتها (من جهة هذا اللزوم في القافية، إذ ليس له مثال من كلام العرب) .15
الصنف الثاني: قصائد في المدح النبوي والتوسل بأولياء المشرق والمغرب، فقد تضافرت أسباب وشروط جعلت الأدب العلوي يطبع بهذا الطابع الديني التوسلي.
فمن مطولاته في مدح الرسول والتوسل به، قصيدة في حوالي مائة وأربعين بيتا، نظمها سنة تسع وثمانين ومائتين وألف، منها:
قد بان مذ بان أعمامي وأخوالي ... عني تقلب أعمالي وأحوالي
أبيت ليلي مسهد الجفون و قد ... نبى بي الوطن النائي عن أهال
ولم أذق لذة الكرى من الكرب الـ ... تي يذيب بها بلبالها بالي
إلى أن يقول:
هو المخلص في دنيا وآخرة ... من العذاب ومن ذنب وبلبال
المصطفى قبضة الرحمن وصفوته ... في كل حضرة إطلاق و تمثال