فهرس الكتاب

الصفحة 15797 من 29568

ويبدو من العنوان الذي وضعه لمؤلفه، أنه لم يكن الاكتفاء بذكر سبعة رجال، وإنما التعريف بكل من دخلها من الإعلام ( ... سواء كان مقامهم فيها أو في غيرها) 33.

وهذا ومطمح كبير يتطلب تنفيذه المجلدات، ولعل هذا ما يفسر طول مقدماته.

وقد تمكن عباس بن إبراهيم المراكشي من تنفيذ بعض هذا المشروع فيما بعد في كتابه: الإعلام بمن حل بمراكش وأغمات من الأعلام.

وقال المؤلف عن مقدمات كتابه (وقد قدمت أمام المقصود مقدمات تتضمن فوائد لا غنى عنها: في فضل العلم وأهله، وبعض ما فتح الله علي من فنونه ... وختمت المقدمات بمقدمة هي خاتمة مسك المقدمات ي نسب سيد البشر وبعض سيرته وخلفائه ومن دخل المغرب من الصحابة ... وبدأت قبل شروعي في تراجم الأولياء بتاج مرق أولياء المغرب المولى إدريس) .

وهذه المقدمات هي:

-الأولى، في بيان معنى التاريخ.

-الثاني، في السبب الباعث على التأليف.

-الثالثة، في ذكر الآيات والأخبار والآثار والأشعار الواردة في فضل العلم والتعليم.

والمقدمة الثانية هي أهم المقدمات لأنها تلقي الأضواء على حياة المؤلف، وعلاقته بالسلاطين المولى محمد وابنه المولى الحسن وبوزرائهما وعلماء دولتهما، وجولاته داخل المغرب، واتصالاته برجالاته، ورحلته إلى الحج عبر مصر، واتصاله بعلماء المشرق مما لا يوجد في غير هذا الكتاب.

أما البواعث على التأليف في هذا الموضوع، فهي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت