فهرس الكتاب

الصفحة 15798 من 29568

1 -ما كان يسمعه منذ صغره عن بعض أفراد أسرته من ذكر لسبعة رجال مراكش وأخبارهم، فاهتم في كبره بموضوعهم.

2 -الإكثار من ذكر الصالحين وأهل الخير ورواية طرف من أحوالهم.

3 -أن ينتفع به أفراد الأمة المحمدية.

4 -التفكر والاعتبار بأحوال السلف الصالح، واتفاقهم على الزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة.

5 -في فضل التواليف والكتب، وذكر طرف من فوائدها.

كتب هذه المقدمات في حوالي السنة. ذلك أنه ذكر سنة ثلاثة وتسعين ومائتين وألف في بداية الفصل الأول منها، وعرض على الناس في مستهل سنة أربع وتسعين ومائتين وألف.

وكان الناصري من العلماء الذين قرظوا الكتاب، وطرح أسئلة حول سبعة رجال، طلب منه الإجابة عنها في مؤلفه"الارتجال"أو تخصيص مؤلف لذلك، ففضل الأمين الصحراوي الاقتراح الثاني، وخصص كتابه"المجد الطارف والتالد"للجواب.

ويبدو أن ما كان يعتزم قوله في الارتجال د وجد في"المجد الطارف"فأصبح إتمامه من النوافل، هذا مع العلم أن الزمن الفاصل بين الفراغ من تأليف"المجد الطارف"ووفاة الصحراوي كان قصيرا، ولا يكفي لتنفيذ مشروع كالذي وضعه المؤلف، والذي سينجزه عباس بن إبراهيم المراكشي في عدة عقود.

قدم الصحراوي هذا الكتاب للمولى الحسن الأول فأجازه عليه بذهب كثير، وزعه المؤلف على الفقراء والمحتاجين لما اشتهر به من زهد في الدنيا، وإعرض عن متاعها. وقرظه من علماء العصر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت