فهرس الكتاب

الصفحة 15805 من 29568

وبالرغم من ضآلة المعلومات المقدمة عن سبعة رجال مراكش، وميل المؤلف إلى الاستطراد، فإن كتال"المجد الطارف التالد"لا يخلو من قيمة:

1 -يقدم نماذج لبعض القضايا التي كانت تشغل بال عامة الناس في هذا العصر، والمثقفين منهم خاصة. فالمؤلف كان من موظفي المخزن، ومن أبرز شعراء العصر وفقهائه، والمسائل تقلب بدوره في عدة وظائف مخزنية، وكان عالما فقيها مؤرخا، بعد كتابة"الاستقصا"أشهر كتب تاريخ المغرب على الإطلاق.

فبعد فتور التحمس للحركة الوهابية، وأمام عزلة المغرب، وارتفاع الضغط الأجنبي عليه، كان الرجوع إلى الأولياء، والتوسل إليهم سبيلا من سبل العزاء وطلب الفرج والحماية والعون.

2 -شاهد على عقلية صنف من الطبقة المستنيرة كانت تؤمن بالكرامات وتوظف المنامات والرؤى والروايات الأسطورية، وتعتبرها مصادر في التاريخ والكتابة، وما أكثر هذا النوع في كتاب"المجد الطارف والتالد".44

3 -في الكتاب معلومات مهمة عن حياة المؤلف ورحلاته وعلاقته برجالات عصره من مختلف الطبقات والمستويات، وعن الوظائف التي تقلدها والمهام التي أنيطت به في بعض المدن المغربية، وخاصة مدن: مراكش والرباط ومكناس وفاس.

4 -ويشير الصحراوي إلى بعض الموضوعات التي سيتعرض لها بتفصيل في كتابه"ارتجال".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت