فهرس الكتاب

الصفحة 16722 من 29568

أو فيما ظل يتلقاه عنه عن طريق الرؤى المنامية (والرؤيا جزء من سبع وأربعين جزء من النبوة) كما جاء في الحديث الشريف.

قال أبو الحسن أوصاني أستاذي (يعني عبد السلام بن مشيش) فقال:

لا تنقل قدميك إلا حيث ترجو ثواب الله ولا تجلس إلا حيث تامن غالبا من معصية الله ولا تصحب إلا ما تستعين به على طاعة الله ولا تصطف لنفسك إلا من تزداد به يقينا وقليل ما هم.

وقال: أهرب من خير الناس أكثر مما تهرب من شر الناس فإن شرهم يصيبك في بدنك وخيرهم يصيبك في قلبك ولئن تصاب في بدنك خير من أن تصاب في قلبك.

وقال: سيئتان قل ما ينفع معهما كثرة الحسنات: السخط لقضاء الله والظلم لعباد الله وحسنتان قل ما يضر معهما كثرة السيئات: الرضى بقضاء الله والصفح عن عباد الله.

وقال أفضل الأعمال أربعة بعد أربعة: المحبة لله، والرضا بقضاء الله، والزهد في الدنيا، والتوكل على الله والقيام بفرائض الله واجتناب محارم الله والصبر على ما لا يعني والورع عن كل شيء يلهي.

وقال: أربعة من كن فيه احتاج الخلق إليه، وهي غنى عن كل شيء: المحبة لله تعالى، والغنى بالله والصدق واليقين والصدق في العبودية واليقين بأحكام الربوبية (ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون) .

من معين ابن مشيش نهل كل من جاء بعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت