فهرس الكتاب

الصفحة 16750 من 29568

الحَمْدُ للهِ الذِي أوْرَثنَا ... كِتَابَهُ وعِلمَهُ عَلمَنَا

حَمْدًا يَدُومُ بِدَوَامِ الأبَدْ ... ثمَّ صَلاتُهُ عَلى مُحَمَّدْ ( [64] )

دون أن ننسى مؤلفات الشيخ أحمد زروق الوافرة التي عرفت شهرة كبيرة ليس في دول شمال إفريقيا فحسب بل في كل أرجاء العالم، ثم قصائد الشيخ إبراهيم التازي التي راجت بشكل كبير في الجزائر وخاصة بوهران حيث كثر أتباعه ومريدوه، وسنتناولهما بالإضافة إلى الشيخ ابن يجبش بشكل من التفصيل في الفصل الثالث الخاص بالتصوف بمدينة تازة من خلال أبرز المتصوفة المنتسبين إليها.

وهدفنا من هذا الجرد البسيط لبعض علماء تازة، هو إبراز القيمة الفكرية لهذه المدينة سواء من خلال علمائها الذين استقروا وماتوا بها أو من خلال أعلامها الذين تركوها إلى مدن ودول أخرى نتيجة عوامل فكرية وسياسية مختلفة، ومن هذا العرض تبين أن الثقافة التي سيطرت على الجانب الفكري والعلمي لأعلام تازة هي الثقافة الدينية الفقهية، على اعتبار أن جل كتابها وشعرائها وأطبائها ومتصوفيها فقهاء، وهذا لا يتنافى مع الخط الفكري العام الذي كان سائدا في البلاد المغربية، سواء مع الدولة المرينية أو الدولة الوطاسية أو الدولة السعدية، من حيث سيطرة المواد الدينية التي يعتبر المذهب المالكي أساسا لها.

[1] . الليمس هو عبارة عن طريق معبدة هائلة أو خندق عميق أو سلسلة قصبات كان يسكنها قدماء المحاربين

المكلفين بحفظ الأمن. محمد يحيى المشرفي/ إفريقيا الشمالية في العصر القديم/ دار كريماديس للطباعة/

تطوان/ المغرب/ ط3/ 1960/ ص67ـ68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت