فهرس الكتاب

الصفحة 16783 من 29568

فمن هذه المواسم ومن أسابيع الزيارة تتكون سلكة القرآن في المقام. وهي غير السلكة التي تقرأ بالمغارة مساء كل يوم جمعة بين المغرب والعشاء حيث يختم القرآن عديد المرات في السنة.

وعند بلوغ القراء إلى سورة (والضحى) ليلة الختم ينزل الشيخ (حسن بن حسن) ويأخذ مكانه وسط المحراب ويتولى إجلاسه باش محرك ويتصعد نسق القراءة شيئا فشيئا ليبلغ قمته لا في ارتفاع الأصوات وإنما في الخشوع والحضور والى أن يصل إلى فاتحة الكتاب وأول البقرة وخواتيمها وما يتبعها من آيات الدعاء وتمتد الأيدي إلى الله راجية منه القبول والتجاوز والغفران.

واثر ذلك يدعو الشيخ (حسن بن حسن) سرا ويؤمن على دعائه الحاضرون وتقرأ وظيفة الإمام ابن عرفة التي توزع نسخ منها على الحاضرين ليتناسق العمل الشاذلي ويتم الختم (ختم القرآن) على أتم الوجوه وأحسنها ويهنئ بعد ذلك القراء والحاضرون شيخهم ويعضهم البعض على توفيق الله لهم.

وتبدأ على إثر ذلك مرحلة أخرى حيث يأخذ باش محرك (فتحي دغفوس) الإذن من شيخ المقام لكي تبدأ قراءة الأحزاب المقررة وينادى على الشيخ (الطيب بن عثمان) شيخ الحزابة ليأخذ مكانه وسط أركان الحلقة ممن يحفظون عن ظهر قلب أحزاب الإمام الشاذلي المعروفة والمشهورة "حزب البحر، حزب البر، حزب التوسل، حزب اللطف وغيرها" وينزل الشيخ (حسن بن حسن) ويأخذ مكانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت