فهرس الكتاب

الصفحة 16784 من 29568

وليلة ختم الموسم يقرأ حزب البحر والحزب الكبير بقسميه ووظيفة الأختام ويختم كل ذلك بالدعاء إلى الله بتقبل الأعمال قائلين في نهاية هذه المرحلة جماعة (وسيلتنا إلى الله يوم العرض على الله: لا اله إلا الله محمد رسول الله)

ثم يقوم على اثر ذلك شيخ المقام والمغارة الشيخ (حسن بن حسن) ليدخل إلى بيت الذكر حيث يجد شيخ الإنشاد الشيخ (أحمد مفتاح) ومن معه ينشدون المرزوقية وهي قصائد صوفية جميلة تنسب إلى سيدي (احمد زروق) ويبقى معهم الشيخ (حسن بن حسن) برهة من الزمن ليخرج على إثرها ويدخل الذكارة لابسين ثيابا من الصوف (يمتص العرق) وتبدأ المرحلة الأخيرة من العمل الشاذلي التي تمتد إلى طلوع الفجر، حيث يردد الذاكرون بصفة جماعية اسم الله "الله، الله، الله، ثم هو، هو، هو" يقودهم شيخ الذكارة ويصطفون متقابلين وهذا الجانب من العمل الشاذلي هو لخاصة الخاصة حيث يكتفي بقية الزائرين للمقام الشاذلي بالمرحلتين الأولى "تلاوة القرآن" والثانية "تلاوة الأحزاب الشاذلية" وعند الانتهاء من هذين المرحلتين يتسلم الزائرون من سدنة المقام الشاذلي السماط وهو عبارة عن خبز صغير يعودون به لعائلاتهم بنية التبرك ويشتري البعض الآخر من باعة الحلويات الموجودين خارج الزاوية ما يلذ لهم ويطيب من الحلويات التونسية التقليدية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت