التونسيين من الأشقاء العرب من ليبيا، الجزائر، المغرب وغيرها وكذلك المسلمين القادمين من أروبا (فرنسا، ايطاليا، اسبانيا، سويسرا، انقلترا) ومن (الأمريكتين وآسيا وإفريقيا) إنهم يأتون منذ سنوات بأعداد كبيرة، منهم من يقضي كل فصل الصيف بتونس لكي لا يفوته أسبوع من أسابيع الزيارة ومنهم من يأتي في الافتتاح ومنهم من يأتي في الاختتام.
والشاذلية يعرفون أسماء كبيرة من إخوانهم في الطريقة من الأوروبيين والفرنسيين بالخصوص من أمثال المرحوم الشيخ مصطفى فلسان وداود قريل واندري جيلس عبد الرزاق يحي والدكتور محمد عبد السلام لدوز ومحمد فلسان وغيرهم. إن هؤلاء الشاذلية الأوروبيين يأتون مصحوبين بأسرهم من زوجات وأبناء وبنات ويظلون يترددون طيلة أيام إقامتهم في تونس على المقام وعلى المغارة وعلى الخلوة "بسوق البلاط" وعلى زغوان وعلى سيدي محرز والسيدة المنوبية وسيدي علي الحطاب وسيدي الشريف وسيدي بوسعيد، فهم يعرفون في تونس كل هذه المقامات والزوايا والمزارات. وتونس مليئة بها وهي أماكن يحس فيها الزائر بالسكينة والطمأنينة وتلك منة من منن الله على تونس وأهل تونس.
ختم (الشفا) بالمقام الشاذلي
وينتظم بالمقام الشاذلي موكب ختم كتاب (( الشفا ) )بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم للقاضي أبى الفضل عياض بن موسى اليحصبي رحمه الله وهي سنة حميدة جرت على إقامتها مشيخة المقام