فهرس الكتاب

الصفحة 16802 من 29568

الباب الثاني: في أحواله الدنيوية وما يجوز طروءه عليه من الأعراض البشرية وفيه تسعة فصولا.

* القسم الرابع:

في تصرف وجوه الأحكام على من تنقصه أو سبه صلى الله عليه وسلم وينقسم الكلام فيه في بابين.

الباب الأول: في بيان ما هو في حقه سب ونقص من تعريض أو نص وفيه عشرة فصول.

الباب الثاني: في حكم شانئيه ومؤذيه ومنتقصه وعقوبته وذكر استتابته والصلاة عليه ووراثته وفيه عشرة فصول.

ثم يقول القاضي عياض (وختمناه بباب ثالث جعلناه تكملة لهذه المسالة ووصلة للبابين اللذين قبله في حكم من سب الله تعالى ورسله وملائكته وكتبه وآل النبي صلى الله عليه وسلم واختصر الكلام فيه في خمسة فصول وبتمامه ينتجز الكتاب وتتم الأقسام والأبواب وتلوح في غرة الإيمان لمعة منيرة وفي تاج التراجم درة خطيرة تزيح كل لبس وتوضح كل تخمين وحدس وتشفي صدور قوم مؤمنين وتصدع بالحق وتعرض عن الجاهلين وبالله تعالى لا اله سواه استعين) المقدمة.

من خلال هذا المنهج الذي بنى عليه القاضي عياض كتاب الشفا تتبين لنا الإحاطة الشاملة بكل ما يتعلق بالمصطفى عليه الصلاة والسلام خلقا وخلقا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت