الشمائل (كشمائل الترمذي) وكتب الخصائص والأحوال المحمدية (كخصائص السيوطي) وكتب الأحوال والوقائع وغيرها مما ألف ولا يزال يؤلف من قبل علماء المسلمين قديما وحديثا وحتى غير المسلمين الذين كتبوا الكثير بمختلف اللغات حول سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فيه الكثير منه التحامل والافتراء وإلقاء الشبهات وفي البعض الآخر الإنصاف والانبهار بشخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكتاب: الشفا للقاضي عياض من أعز ما كتب في أحوال المصطفى عليه الصلاة والسلام يدل على ذلك المنهج المحكم والدقيق الذي وضعه القاضي عياض في تأليف هذا الكتاب والتزمه بدقة فأتى فيه بالعجب العجاب سواء كان ذلك في الكم الهائل من النصوص التي جمعها وحشرها في الأقسام التي قسمها والأبواب التي بوبها أو في ما علق به واهتدى إليه وفتح به الله عليه.
رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكمل الله فيه المحاسن خلقا وخلقا
يقول القاضي عياض في الباب الثاني وتحت عنوان: في تكميل الله تعالى له المحاسن خلقا وخلقا وقرانه جميع الفضائل الدينية والدنيوية فيه.
(اعلم أيها المحب لهذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الباحث عن تفاصيل جمل قدره العظيم ان خصال الجلال والكمال في البشر نوعان: