فهرس الكتاب

الصفحة 16815 من 29568

برياض الجنة فارتعوا، قالوا وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر) فمن يرتاد حلق الذكر محفوف بعين العناية الإلهية تغشاه الملائكة ويذكره الله فيمن عنده، ومن يرتادون حلق الذكر يتجاوز خيرهم أشخاصهم إلى من حولهم (هم القوم لا يشقى بهم جليسهم) .

وأروع ما في الختم تلك التسابيح والأذكار والصلوات على رسول الله صلى الله عليه وسلم التي يؤديها بصفة جماعية جمع كريم من "المحركين" ويتوج كل ذلك بدعوات من شيخ المقام حسن بن حسن يؤمن عليها الحضور ثم دعاء الختام الذي ظل يعده خصيصا لهذه المناسبة لسنوات عديدة الشيخ عبد الوهاب سعادة رحمه الله، وهو دعاء إلى الله عقب الختم بصلاح الأحوال وحسن الختام وقضاء الحاجات يشمل من تمكن من الحضور ومن تعذر عليه ذلك من المسلمين والمسلمات وينتهي بذلك هذا الموكب الذي نسأل الله له الدوام والانتشار.

دعاء ختم الشفا

قال القاضي أبو الفضل رحمه الله (هنا انتهى القول بنا فيما حررناه وانتجز الغرض الذي انتحيناه واستوفي الشرط الذي شرطناه مما أرجو ان يكون في كل قسم منه للمريد مقنع وفي كل باب منهج إلى بغيته ومنزع وقد سفرت فيه عن نكت تستغرب وتستبدع وكرعت في مشارب من التحقيق لم يورد لها قبل في أكثر التصانيف مشرع وأودعته غير ما فصل وددت لو وجدت من بسط قبلي الكلام فيه أو مقتدى يفيدنيه عن كتابه أو فيه لأكتفي بما أرويه عما أرويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت