فهرس الكتاب

الصفحة 16816 من 29568

والى الله تعالى جزيل الضراعة في المنة بقبول ما منه لوجهه والعفو عما تخلله من تزين وتصنع لغيره وان يهب لنا ذلك بجميل كرمه وعفوه لما أودعناه من شرف مصطفاه وأمين وحيه، وأسهرنا به جفوننا لتتبع فضائله وأعملنا فيه خواطرنا من ابرز خصائصه ووسائله ويحمي أعراضنا عن ناره الموقدة لحمايتنا كريم عرضه ويجعلنا ممن لا يذاد إذا ضيد المبدل عن حوضه ويجعله لنا ولمن تهمم باكتتابه واكتسابه سببا يصلنا بأسبابه وذخيرة نجدها يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا نحوز بها رضاه وجزيل ثوابه ويخصنا بخصيصي زمرة نبينا عليه السلام وجماعته ويحشرنا في الرعيل الأول وأهل الباب الأيمن من أهل شفاعته ونحمده تعالى على ما هدى من جمعه والهم وفتح البصيرة لدرك حقائق ما أودعناه وفهم ونستعيذه -جل اسمه- من دعاء لا يسمع وعلم لا ينفع وعمل لا يرفع فهو الجواد الذي لا يخيب من أمله ولا ينتصر من خذله ولا يرد دعوة القاصدين ولا يصلح عمل المفسدين وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

وجرت العادة إن يكون مسك الختام ترديد هذه الأبيات المباركات:

بذاتك يا ذا العلا والجلال *** ومن قد حبي بسني الخلال محمد الهاشمي الذي *** به لا يخيب لديك السؤال وآي البخاري معا مسلم *** وكل أحاديث خير الرجال وآي الشفا وكتاب الشفا *** وما عد فيه له من خصال تكرم علينا ببرء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت