فهرس الكتاب

الصفحة 16817 من 29568

السقام *** ونيل الذي نرتجي في المآل وكن حصننا من جميع الهموم *** أيا خير كاف ويا خير وال وفرج كروبا لقد أثقلت *** لنا الظهر يا من إليه السؤال فيا أرحم الراحمين ويا *** كريما يحب السخا والنوال إليك بسطنا أكف الرجا *** فرحماك يا أرحم الراحمين فما خاب عبد إليك آلتجا *** وسيلته سيد المرسلين

الشيخ إبراهيم الرياحي نموذج للعالم العامل

1180 - 1266هـ/1767 - 1850م

السبت 28 شباط (فبراير) 2009 par الأستاذ محمد صلاح الدين المستاوي

كلما سافرت إلى بلدان غرب إفريقيا أو التقيت ببعض أبناء تلك الربوع من بلدان جنوب الصحراء التي تمتد إلى نيجيريا وما وراءها في مؤتمر من المؤتمرات أو ندوة من الندوات إلا وسئلت عن سيدي إبراهيم الرياحي وآثاره العلمية وزاويته العريقة في تونس المدينة والتي لا تزال بفضل الله عامرة بصالح الأعمال من الباقيات الصالحات في سائر الأيام وبالخصوص أماسي الجمعة اثر صلاة العصر حيث ينعقد ذلك المجلس المبارك الذي تغشاه السكينة وتحفه الملائكة ويذكر الله مرتاديه في الملإ الأعلى.

معلم من معالم تونس العريقة التي ظلت إلى سنوات قريبة مقصد علماء تونس الأعلام وشيوخها الكبار حيث يجلسون في تواضع جمّ ورغبة صادقة خالصة للتزود بخير زاد عملا بالحديث الشريف الذي يقول فيه سيدنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت