فهرس الكتاب

الصفحة 17558 من 29568

إلى أن يقول:

فاليوم لاحظت السعادة خلسة

بعيونها قلب الغريب المبعد

من قبل كان البين فرق بيننا

فالآن أمسينا كعقد منضد

إن صح ترحيب الغريب بمثله

فأنا أرحب بالوفود الورد

هذي الوفود النازلات برحبنا

لبت نداء الله دون تردد

ويتكرر مثل هذا اللقاء الوحدوي الذي شهدته تطوان بين رجال الحركة الوطنية في شمال المغرب وجنوبه بصور أخرى في طرابلس والسويس ومكة والمدينة فيشمل أطراف بلاد الأمة الإسلامية كلها شرقا وغربا وشمالا وجنوبا، ومما يجسد بعضا من ذلك قول المؤلف في ذكر أعلام الفكر والسياسة الذين اجتمع بهم في مكة:"ومن الأعيان والرؤساء الذين أتونا زائرين بمكة المشرفة للتبرك بالشيخ ووفده، واجتمعنا بهم وتذاكرنا مع بعضهم، واستمد بعضهم من سيادة الشيخ، الأمير شكيب أرسلان ... الشيخ محمد خليل بن عبد القادر اطيبه، الشيخ جعفر بن صالح الكثيري من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت