ومما يثار عند ذكر وفاة الجزولي مصير التابوت الذي يحوي رفاته بعد وفاته، والصراع الذي دار بين الشياظمة وحاحة حول امتلاكه، وتقديمهم له أثناء حروبهم يحصل لهم النصر، ثم نقله السعديون إلى مراكش بعدما دفن مدة بـ"آفوغال"، وبنوا ضريحه الموجود في الحي الذي يحمل اسمه"سيدي بن سليمان".
وبالرغم من أن علاقة الجزولي بمدينة مراكش كانت واهية، إذ لم يزرها إلا مرة واحدة في حياته، حيث التقى بتلميذه عبد العزيز التباع، فإنه اعتُبر واحدًا من رجالاتها السبعة، بعدما نقل إليها جثمانه. ويعود هذا الاختيار إلى ما أدركته طريقته من شهرة ومكانة في المغرب وخارجه، فحلت محل الطريقة الشاذلية وتفرعت إلى طرق عديدة كما ذكرنا.
آثاره:
-... دلائل الخيرات، النسخة السهلية منقولة عن المؤلف، مخطوطة الخزانة اليوسفية بمراكش (عدد 377) ، وللدلائل عدة طبعات.
-... عقيدة الجزولي، مخطوطة الخزانة الحسنية بالرباط، ضمن مجموع (رقم 7245 من 24 إلى 36) .