? عند حديثه عن سيره إلى مالي في أفريقية شبّه أشجارًا بالفقوس فقال:"وفيها أشجار تثمر شبه الفقّوص، فإذا طاب انفلق عن شيء شبه الدقيق، فيطبخونه ويأكلونه، ويباع بالأسواق"4/ 248.
? عند حديثه عن سيره إلى مالي في أفريقية شبّه حبًّا بالفول، فقال:"ويستخرجون من هذه الأرض حبات كالفول، فيقلونها ويأكلونها"4/ 248.
? عند حديثه عن أشجار غابة قال:"وفي أشجار هذه الغابة التي بين أيوالاتن ومالي ما يشبه ثمرة (2) الإجاص والتفاح والخوخ والمِشْمِش"4/ 248.
? عند ذكره طريقه إلى بلاد المعبر (3) شبه فاكهة بالبطيخ فقال:"وأدخلنا أولئك الكفار إلى غيضة، فأتونا بفاكهة تشبه البطيخ يثمرها شجر المُقْل"4/ 91.
ذكره تسميات الشعوب للأطعمة والأشربة
ممّا اعتنى به ابن بطوطة في رحلته وهو يجوب الآفاق أسماء الأشياء التي يراها ويتحدّث عنها، ومع أنّه معدود في الرحّالة لكنّ ما لديه من معرفةٍ باللغة لَفتتْ نظره إلى اختلاف تسميات تلك الأشياء في البلاد المختلفة، ولولا ما لديه من حسّ لغويّ لما اعتنى بهذه المسألة، فالناظر في الرحلة