أن أتحمل علي هذه المهمة التاريخية الكبرى مع زملائنا لتأسيس علم الاستشراق وعلم ابن بطوطة بميزتيهما الشرقية والصينية بالذات.
إن جلالة ملك المملكة المغربية يهتم اهتماما بالغا بنتائج الدراسة والبحوث عن ابن بطوطة ورحلته فأمر تسمية عام 2000"عام ابن بطوطة"الأمر الذي جعل هذه الموجة إلى قمتها بإقامة العديد من النشاطات والمهرجانات لذكرى هذا الرحالة المغربي العظيم. وصادف 24 فبراير 2004 الذكرى المئوية السابعة لميلاد الرحالة المغربي فإن إذاعة بكين الدولية بثت برنامج جسر الصداقة عن ابن بطوطة بعنوان"تتبع آثار أقدام ابن بطوطة"دعت فيه البروفسور لي قوانغبين التحدث عن علاقات ابن بطوطة مع الصين. إذ إن هذا الرحالة ليس ملكا للمغرب فقط بل أيضا رحالة ملك أبناء الشعوب في العالم بأسره ووراثته ثروة مشتركة المملوك في كنز الثقافات العالمية ينتمي هذا الملك إلى جميع الشعب لذا لدينا دواعي قوية للقيام بالاحتفال المهيب لذكراه. ومن أجل هذا الهدف سأهدي المجلدات المصينة الجديدة الكاملة إلى أبناء الشعب الصيني وشعوب العالم كما أخطط لإعادة صيغ هذه الرحلة إلى سلسلة من كتب الأطفال وسيناريو تلفزيوني كما سلسلة من الكتيبات الدراسية والحلقات المتسلسلة من الرسوم المتحركة الأنيمية إذا سنحت الظروف المعلوماتية والمادية.
إذا قمنا بدراسة"لمحة عن البلدان والجزر"التي صنفها الرحالة الصيني العظيم وانغ دايوان في أسرة يوان وهو شاب ذو همة نادرة وقد استغرقت رحلتاه عدة سنوات إلى المغرب (1330 - 1334 و1337 - 1339) والمعلومات الأخرى ذات الصلة فسنجد عمق الصداقة بين الصين