فهرس الكتاب

الصفحة 17773 من 29568

والخوانق، ولاية القضاء ... ) مع تواتر عددي لهذه الوظيفة الأخيرة (أولى، ثانية، ثالثة، رابعة وخامسة) وتواليها الكمي، أو على حدث متصل بعامل (إلقاء الأمير تمر ... ) أو بحدث بعينه (فتنة الناصري .... ) .

ويشتغل النص وفق آليات مخصوصة لإظهار موضوعات هذه العناوين والتأليف بينها في صورة متجانسة تركيبيا، فإلى جانب الترتيب في الزمان والمكان والتخطيب هناك الروابط المنطقية التي تشد الأحداث والظواهر والعناصر إلى بعضها البعض بوجوه منها العلة التفسيرية.

فالعزل من خانقاه بيبرس يشار إليه في آخر عنوان"ولاية الدروس والخوانق":

".. حتى ولاني خانقاه بيبرس، ثم عزلني عنها بعد سنة أو أزيد، بسبب أنا أذكره الآن".

ولكن هذا الضمير الذي يتكلم سردًا عن هذا الحدث لا يعمل بهذا الالتزام الذي أخذه على عاتقه وهو تفسير سبب العزل من الخانقاه في الحال الحاضر (الآن) أي في سياق التلفظ وإجراء الملفوظ، ولكننا نراه يخرج هذه العلة الحدثية عن سياقها لتصبح خارج - تلفظية وإن كان الفعل انجازيًا، إذ في العنوان الفرعي الموالي يكتفي بمنحنا - نحن القراء- تعريفا بمؤسسة الخانقاه وظروف تعيينه فيه ثم يعيد الكرة وكأنه يذكرنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت