فهرس الكتاب

الصفحة 17772 من 29568

على الجانب المادي- الريعي لهذه المؤسسات المتمثل في وقف الأراضي المغلة للإنفاق عليها والبر بأهلها والمنتسبين إليها:

"فكثرت لذلك المدارس والخوانق بمدينة القاهرة، وأصبحت معاشًا للفقراء من الفقهاء والصوفية".

وتبقى الخوانق، على العموم، مؤسسات ذات طابع روحي- اجتماعي وبهذا الوضع تنسجم والنسق الوظيفي الذي أقره القلقشندي، هذا على مستوى التصنيف، أما على مستوى الجهات Modalites والعوامل فإن كل وظيفة، كتلك التي باشرها ابن خلدون، تعتبر لقاء بين ذات وموضوع موسط بكفاية وأداة وخبرة، وهو ما يسهل استنباطه من أقوال الاستشهادات السالفة، وبهذه الكيفية فإنها تنتسب إلى المعرفة - الفعل* SAVOIR- FAIRE ( )

التفسير بالإطار

إذا تصفحنا العناوين الداخلية لهذا المقطع الرحلي نلحظ أنها قائمة على توصيفات اسمية (وكذلك العناوين الفرعية الأخرى) تدل إما على أفعال في المكان (السفر لقضاء الحج، سفر السلطان إلى الشام، الرجوع( ... ) إلى مصر ... ) أو على حمل وظيفة، وهو ما وقفنا عنده بعد حين، (ولاية الدروس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت