عائلته وفروعه، بما فيها ضمان معاش مناسب له، وحقه في التنازل عن العرش وتعيين وريث له ...
"إن الذي يملك القوة يريد في الغالب أن يمارس السلطة من دون أن يقتسمها مع غيره"
هذا ما كتبه مولاي عبد الحفيظ في نفائح الأزهار في أطايب الأشعار وهو يتنازل عن العرش، في سابقه من نوعها في تاريخ السلاطين العلويين، فقد قال لأحد الصحافيين الذين سألوه بعد التوقيع على وثيقة الحماية عن الأسباب التي جعلته يتخذ هذا القرار:"إنني لم أكن ولن أكون سلطان الحماية، إن الأمر سيكون مخالفا لسيرتي ولحاجتي للحرية والاستقلال. إنني لا أستطيع أن أنسى، وشعبي كذلك يتذكر أنني لم أتول العرش، ولم أبق فيه إلا لكوني قمت في مراكش مدافعا عن بلدي ضد كل تدخل أجنبي. إنني لا أستطيع أن أقبل العمل ضد ضميري، وألتمس بنفسي وضع القيد الذي ثرت ضده قي رجلي".
1 كرونولوجيا
1876:تلتقي رواية الكاتب الفرنسي لويس ارنو مع رواية العديد من الباحثين بخصوص ترجيح كفة ميلاد السلطان مولاي حفيظ في حوالي 1876.
1890: ختم في هذه السنة مولاي حفيظ القران واشتهر بالقدرة الفائقة