سلف. كما نستلفت نظرها إلى أن الدولة المغربية من يوم فتحها وإلى هذا التاريخ لم تكن مستعمرة لأحد، ولازالت في شرف مجدها حتى الآن منذ 13 قرنا، ولذلك يتعين ألا تقاس مسألتها على جهات أخرى لوجود الفرق بين الملك بالأًصالة وبين التصرف بحكم الاستعمار.
2 -حق السلطان في تعيين وليا لعهد الذي يجب أن تقدم له الحكومة الفرنسية مساعدتها.
3 -التعهد بقبول حرية مولاي عبد الحفيظ في السكنى في أي مكان يريده إذا تخلى عن العرش واسند الملك لولي عهده، سواء في المغرب أو في البلاد الإسلامية أو المستعمرات الفرنسية أو في المدينة المنورة، وتتعهد الحكومة الفرنسية بمنحه شرفا خاصا"مع الاحترام اللائق والاعتبار التام"إذا اختار المقام بفرنسا أو مستعمراتها.
4 -استمرار حرية تحرك الركاب الشريف داخل المملكة حسب العادة.
5 -إذا اراد السلطان السياحة في الدول الخارجية، يتفق مع الحكومة الفرنسية على ذلك.
6 -احترام دور المخزن وتعظيمها، فلا يطلع عليها أولا يعلى عليها في البناء من طرف أي أحد سواء كان وطنيا أو أجنبيا.
7 -تخصيصي ببعض الأملاك المبينة في التقييد صحبته من رقم 1 إلى 29