في العقائد والفقهيات. وقد كان أيضا وقبل كل شيء أديبا وشاعرا ذا موهبة عالية، بل أنه أكبر شعراء القرن الحادي عشر أو السابع عشر الميلادي [2] "."
هو أبو علي الحسن بن مسعود اليوسي، ولد سنة 1040 هـ في قبيلة أيت يوسي الكبرى جنوبي فاس. يقول اليوسي في الممحاضراته معرفا بنفسه:"أنا الحسن بن مسعود بن محمد بن علي بن يوسف بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن علي بن عمرو بن يحيى بن يوسف" [3] .
لُقب اليوسي بكنية كثيرة حيث ذُكر أكثر من مرة: أبو علي وأبو المواهب وأبو السعود وأبو محمد" [4] ."
لقد أقبل اليوسي على العلم إقبال الظمآن على الماء، ولم يفارقه منذ ذلك الحين رغم أنه نشأ في بيئة وعرة الطبيعة، صعبة المراس، تتسم بالحركة البشرية المتنوعة، وبالإضطرابات والفتن والثورات [5] .
رحلته وشيوخه