في الأعيان، الثاني والثلاثون في الأمثال القرآنية، والثالث والثلاثون في الأمثال الحديثية، الرابع والثلاثون في التشبيهات الشعرية.
أمالسمط الثاني فقد خصصه للحكم وفيه اثنان وثلاثون بابا، تسعة وعشرون في الحكم على حروف المعجم، الباب الثلاثون في حكم مجموعة، الحادي والثلاثون في النواذر، الثاني والثلاثون في الأوليات، ومجمع ذلك كله ستة وستون بابا. ويشاء القدر ألا يُمْهل اليوسي تحقيق غرضه كاملا من الكتاب فيموت وهو لم يكتب منه غير المقدمة والخاتمة وأربعة عشر بابا من السمط الأول.
وكما يدل عنوان الكتاب، فهو في الأدب وتحديدا في الأمثال والحكم، وهو نظير لما ألف وجمع في ميدان الأمثال والحكم مثل كتاب"الأمثال"للمفضل الضبي وكتاب"جمهرة الأمثال"لأبي هلال العسكري، وكتاب"مجمع الأمثال"لأبي الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الميداني، وكتاب"الوصايا والأمثال والموجز من محكم الأقوال"لأبي الوفاء المبشر" [21] ."
3.أسباب التأليف