10)الإبانة والإفصاح عن قيمة الأمثال المذكورة: كتعليقه على مجموعة من الأمثال بقوله: مصنوعة كما في: جرب ثم باعد أو قرب [32] .
11)حديثه عن بعض الأمور النادرة، كآلات الكتابة وأصناف الكتاب
أما ما يتعلق بالقيم الجمالية داخل متن الكتاب، فمنذ الصفحة الأولى، تدرك سلاسة التعبير ورونقه، وجماليته، خاصة ظاهرة السجع، التي صاغ بها المقدمة كاملة. كما تتبدى أيضا القيم الجمالية في ذلك الشعر المستشهد به، وما يحفل به من صور جمالية وفنية، تدل على تذوق الرجل للشعر ومعرفته به، وكيف لا وهو القائل:"لو شئت أن لا أتكلم إلا الشعر لفعلت".
هذا ولم يصل من الكتاب إلا جزءٌ يسير من التصور الذي كان في ذهن اليوسي، وفي رأيي لو أنه خرج في الحلة التي يريدها اليوسي، لشكل موسوعة لفنون وعلوم عدة، نظرا لموسوعية الرجل.
لائحة المصادر والمراجع