فهرس الكتاب

الصفحة 17897 من 29568

و الرد كذلك على الافتراءات المغرضة في حق الديانة المحمدية و الحضارة الإسلامية

وقد شعر رحمه الله بالخطر الأوروبي على العالم الإسلامي و عجز المسلمين عن المقاومة بتمكن أعوانهم من احتلال المناصب المرموقة في الحاشية الملوكية. ودليل هذا ما نشره العلامة سيدي احمد سكيرج في كتابه رفع النقاب حيث أتى برسائل لأكنسوس تتعلق بجهاد الحاج عمر الفوتي و صدى ذلك الجهاد في نفوس أعوان الاستعمار.

كما عبر عن رأيه في احتلال الجزائر و معركة اسلي التي خذلت القبائل فيها الأمير سيدي محمد بن عبد الرحمن و وزيره بو عشرين ولم يعبئوا لجهلهم بما ترتب على تلك الكسرة من عواقب وخيمة على المغرب. كما عبر بمرارة على هزيمة تطوان رغم توفر الجنود و المئونة و الرواتب. إلا أن هذا الجيش كان منتَخَبا من متطوعي القبائل لا معرفة لهم بفنون الحرب العصرية. فاحتلت تطوان في أخبار لا يحسن جلبها كما قال رحمه الله.

فلدينا مائة دليل على وعيه بضرورة يقظة المغرب خصوصا و المسلمون عامة لرفع التحدي الذي يواجههم و الأخطار المحدقة بهم. و لا يكون هذا إلا بالعلم و انتشاره بين الناس. و قد جرت سنة حميدة بهذه الزاوية منذ نشأتها تتجلى في عقد المجالس العلمية التي يحييها كبار العلماء الوافدين على مراكش كسيدي أحمد بناني كلا و الحاج محمد كنون و الحاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت