رأت زردا حاكته أيدي الصبا لها
فأهوت بذاك النصل تبغي ضرابه» ( [40] )
ومن بين هؤلاء الحاضرين في هذه النُّزهة، والمشاركين في هذه الإجازات الشعرية - بالإضافة إلى ابن مبارك - رفيقه ابن الحكيم الرندي، وابن ميمون الأشعري، وابن الأنصاري الْمُرسي ... مما يبرز المستوى الرفيع لمثل هذه المجالس الفنية والأدبية بتونس التي يتبوأ فيها رحالتنا المنْزِلة المرموقة.
فمما قاله أبو محمد ابن مبارك واصفًا واقع الحال:
وروض جنينا للنفوس ارتياضها