الصفحة 17922 من 29568
كأن سماء زهرها الزهر إنما
بها لم يخف شيطان لهوي شهابه
فكان تعقيب ابن رشيد هكذا «وهذا البيت الأخير فيه تأخر وتكلّف، ولو قال فحاكت سما لكان أقرب وأعرب، وكذلك قوله وروض جنينا لو قال جلبنا كان أشبه وأوجه، ولكن الارتجال يعذر فيه من قصر في المجال» ( [41] ) .
وبمثل هذا الحس الشعري يعقب على بيت من قصيدة لابن القصير جاء فيه:
أبعد شيب قذال جئت تطلبه
حجم الخط: