وابن الخيمي ... وفي معرض المقارنة بين ما اتسع له بيت ابن الخيمي وبيت المتنبي الذي يقول فيه:
تدعي ما ادعيت من ألم الشو
ق إليها، والشوق حيث النحول
يرى ابن رشيد «أن في بيت ابن الخيمي زيادة فضل على بيت المتنبي بالتخييل والمغالطة بالوصف المشترك، وكلا البيتين فيهما تكذيب للدعوى، فيدخلان مدخلًا خفيًا في باب الإرداف» ( [70] ) .
ولعل إمعان ابن رشيد النظر في النصوص عامة والشعرية منها على وجه الخصوص أمرٌ اشتهر به في مختلف مراحل حياته، فهو دائم البحث في معانيها وما تطرحه من أسئلة، وما تستلزمه من تحقيقات وتصويبات، وما