مستظهرًا بهما على ما استنبطه
عجبًا له برهانه بشروطه
معه فما مقصوده بالسفسطه
وحين عاد ابن رشيد إلى غرناطة أنشدها في مجلس ضم كلًاّ من ابن عبد الحكيم، وابن أبي سهل الخزرجي، وابن الرماح، فأثارت مناقشات أنتجت شروحًا حول معانيها ورموزها، أوضح رحّالتنا تباين هذه الشروح في الوجهة والمنطلق فقال:
«فكتبت ما تيسر مما هو أمس بالبيان من الطريقة التي سلك هذان الرجلان (الحزرجي وابن الرماح) من إمعانهما في قواعد منطقية لا تمس الحاجة إليها في الموضع، معرضين عن معانيها من المقصد الشعري الذي تحيّل فيه الناظم عندما تخيّله» ( [72] ) .