الصفحة 17942 من 29568
وكان لهذه الشروح صداها الواسع، إذ أدلى أبو القاسم الأنصاري السبتي بدلوه في الغوص على المعاني والمفاهيم فصاغ ذلك شعرًا بعث به إلى ابن رشيد بغرناطة، وصفه الرحالة بأنه «جواب حسن» جاء في مطلع هذه الأبيات الثلاثة:
عُلم التباين في النفوس وأنها
منها مفرطة وغير مفرطه
ويلقى ابن رشيد بمراكش عالمها ابن البناء فيعرض عليه هذه الأبيات ويستفسره عن مقصوده بالسفسطة؟ فيجيبه بما يوجه المعنى المقصود، وكان للرحالة تعليق عليه بقوله: «وهذا الذي أجاب به صاحبنا أبو العباس
حجم الخط: