وجه متجه على بعد إرادة الشاعر إياه، ولكن الكلام الرصين ما حمّلته من المعاني المعقولة تجدها متصورة مقبولة» ( [73] ) .
ومن نظراته النقدية المسهبَة، تلك التي رد فيها على ابن عبد الملك المراكشي فيما خص به قصيدتي ابن المرحل في مدح النعال النبوية، فعمله هذا يتسع للإبداع والكتابة عنه، أو ما يسمى بنقد النقد، لأن ملاحظاته وتصويباته تنصبُّ على ما كُتب حول القصيدتين. وهما الميمية والطائية.
مطلع الأولى:
بوصف حبيبي طرّز الشعر ناظمه
ونمنم خد الطرس بالنقش راقمه