فقد ألف في علوم التصوف والتفسير والحديث، منها كتاب في المناسك وحاشية على الصحيحين، ولامية في التصوف، وجمع رسائله ابنه أحمد خليفته في الزاوية وعنونها بإتحاف المعاصر برسائل ابن ناصر.
وخلاصة القول بما يصفه اليوسي قائلا:"الأستاذ الإمام وقدوتنا الهمام علم الأعلام وشيخ مشاهير الإسلام ... وانتفعت به ظاهرا وباطلا" [13] ، وورد في نظم اليوسي المشهور بالقصيدة الدالية المدح لهذا الشيخ ومطلعها:
وطلعت في فلك الهداية والتقى ... بجلاء محل ما كواكب أسعد [14]
النموذج الثاني: محمد بن سعيد المرغيثي السوسي:
قيل ينتسب إلى بيت مرغث وهي قرية من قرى سوس، وقيل ينتمي إلى قبيلة الاخصاص بناحية تزنيت، علامة وأديب صوفي، ونجد من شيوخه عبد الله بن طاهر الحسني وأحمد الجنان ومحمد بن يوسف التاملي، وحضر اليوسي عنده مجلسا واحدا في بداية نهله العلم في ألفية ابن مالك، ثم لقيه بالزاوية الدلائية، وكتب إليه اليوسي مستدعيا للإجازة من الزاوية المذكورة فأجازه في العلوم كلها، ونجد من العبارات المستهل بها هذه الإجازة:".... إن أخي وحبيبي السيد الحسن بن مسعود اليوسي قد استجازني في كل شرعي، من العلوم .... ولكني لم يسعني لفرط مودته إلا الإذعان والاستسلام ... قد أجزت .... جميع مروياتي من مقروء"