ب: النموذج الثاني: القانون في أحكام العلم و أحكام العالم و أحكام المتعلم [32]
وهو كتاب تعليمي صنفه العلامة اليوسي في ثلاثة أبواب رئيسية، ففي الباب الأول تحدث عن أحكام العلم موزعة بين 15 فصلا وخاتمة، ثم تناول في الباب الثاني أحكام العالم في 16 فصلا وخاتمة، وأخيرا نجد الباب الثالث في أحكام المتعلم في 17 فصلا وخاتمة، ومن خلال أخذ نماذج من محتويات محاور هذا الكتاب نجده بالفصل 10 من الباب الأول يعرف بالعلم ويقسم العلوم على شاكلة الكتاب السابق الذكر (الفهرسة) .
ويوجه في البابين الثاني والثالث من الكتاب نصائح تربوية لكل من المعلمين والمتعلمين، وينصح المدرسين بإتقان صناعة التدريس وحسب تعبيره:"رب محصل لفن لا يحسن هذه الصنعة فيقع في تخليط وتشتيت، كما يدعو إلى ضرورة التوافق بين المدرس والمرحلة التي يعلم بها، فلا يحسن أن يتولى كبار العلماء تعليم الصغار الذي يجب أن يسند إلى المدرسين المبتدئين".
ويضع اليوسي للمتعلمين منهجية مطالعة الدروس ومراجعتها، ويحدد لهم آداب إعارة الكتب والنسخ لها، وطريقة فحصها عند شرائها، وطريقة ترتيبها عند وضعها في الرفوف، ويرشدهم مع شيوخهم إلى الأخلاق