فهرس الكتاب

الصفحة 18706 من 29568

عَنِ الْعِلْمِ وَالتَّارِيخِ وَالنَّحْوِ وَالْحِجَا***عَنِ الْمَوْكِبِ السَّامِي وَفِيهِ ازْدِهَاءُ

هَنِيئًا لأَجْيَالٍ تَسَامَى عَطَاؤُهَا***وَجَابَتْ حُقُولاُ لَيْسَ فِيهَا انْتِهَاءُ

هُمُ أَدْرُكُوا عِزَّ الْجِهَادِ وَفَضْلَهُ*** وَحَسْبُهُمُ ذِكْرًا بِهِ يُسْتَضَاءُ

عَلَى عَذّبَاتِ الذِّكْرِ فَاحَ أَرِيجُهُمْ***وَغَنَّى هَزَارُهُمْ فَطَابَ الْغِنَاءُ

وَفَوْقَ رِيَاضِ الْحَقِّ فَاضَ مَعِينُهُمْ*** وَمِنْ زَاخِرِ الإِيمَانِ عَمَّ الرَّخَاءُ

لَقَدْ حَدَّثُونَا عَنْ جِهَادٍ مُبَارَكٍ***وَآلُكَ فِي صَدِّ الْعِدَا شُرَكَاءُ

إِذَا زَحَفَ الإِسْبَانُ قَامُوا لِرَبِّهِمْ***وَهَابَهُمُ الْحُكَّامُ وَالزُّعَمَاءُ

يُحِيلُونَ قَتْلَى الْمُعْتَدِينَ قَنَاطِرًا***وَيُزْرِي بِهِمْ فِي الْجَنَّةِ الشُّهَدَاءُ

إِذَا جَنَّ لَيْلٌ مَا اسْتَكَانُوا لِرَاحَةٍ***وَفِي أَرْضِهِمْ مُسْتَعْمِرٌ وَبَلاَءُ!

لِقَوْمَةِ أَهْلِ الرِّيفِ فِي صَدِّهِ يَدٌ***وَلِلْجَبَل السَّامِي يَدٌ وَبَلاَءُ

وَفَضْلٌ وَإِسْهَامٌ وَمَوْرِدُ عِزَّةٍ***وَصِدْقٌ وَعَهْدٌ خَالِصٌ وَعَطَاءُ

وَلاَرِيْبَ أَنَّ الْعِلْمَ قَدْ سَادَ بَيْنَكُمْ***يَفِيضُ بِهِ مِنْ آلِكَ النُّجَبَاءُ

وَكُنْتَ خَلِيلًا لِلْعُلُومِ مِنَ الصِّبَى***فَأَشْرَقَ إِدْرَاكٌ وَزَانَ وَفَاءُ

تَغَمَّدَكَ الرَّحْمَانُ بِالْعَفْوِ وَالرِّضَى***وَحُسْنِ جَزَاءٍ شَعَّ مِنْهُ سَخَاءُ

فلا تنسوه أحبائي في دعاء الرابطة.

المصادر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت