عَنِ الْعِلْمِ وَالتَّارِيخِ وَالنَّحْوِ وَالْحِجَا***عَنِ الْمَوْكِبِ السَّامِي وَفِيهِ ازْدِهَاءُ
هَنِيئًا لأَجْيَالٍ تَسَامَى عَطَاؤُهَا***وَجَابَتْ حُقُولاُ لَيْسَ فِيهَا انْتِهَاءُ
هُمُ أَدْرُكُوا عِزَّ الْجِهَادِ وَفَضْلَهُ*** وَحَسْبُهُمُ ذِكْرًا بِهِ يُسْتَضَاءُ
عَلَى عَذّبَاتِ الذِّكْرِ فَاحَ أَرِيجُهُمْ***وَغَنَّى هَزَارُهُمْ فَطَابَ الْغِنَاءُ
وَفَوْقَ رِيَاضِ الْحَقِّ فَاضَ مَعِينُهُمْ*** وَمِنْ زَاخِرِ الإِيمَانِ عَمَّ الرَّخَاءُ
لَقَدْ حَدَّثُونَا عَنْ جِهَادٍ مُبَارَكٍ***وَآلُكَ فِي صَدِّ الْعِدَا شُرَكَاءُ
إِذَا زَحَفَ الإِسْبَانُ قَامُوا لِرَبِّهِمْ***وَهَابَهُمُ الْحُكَّامُ وَالزُّعَمَاءُ
يُحِيلُونَ قَتْلَى الْمُعْتَدِينَ قَنَاطِرًا***وَيُزْرِي بِهِمْ فِي الْجَنَّةِ الشُّهَدَاءُ
إِذَا جَنَّ لَيْلٌ مَا اسْتَكَانُوا لِرَاحَةٍ***وَفِي أَرْضِهِمْ مُسْتَعْمِرٌ وَبَلاَءُ!
لِقَوْمَةِ أَهْلِ الرِّيفِ فِي صَدِّهِ يَدٌ***وَلِلْجَبَل السَّامِي يَدٌ وَبَلاَءُ
وَفَضْلٌ وَإِسْهَامٌ وَمَوْرِدُ عِزَّةٍ***وَصِدْقٌ وَعَهْدٌ خَالِصٌ وَعَطَاءُ
وَلاَرِيْبَ أَنَّ الْعِلْمَ قَدْ سَادَ بَيْنَكُمْ***يَفِيضُ بِهِ مِنْ آلِكَ النُّجَبَاءُ
وَكُنْتَ خَلِيلًا لِلْعُلُومِ مِنَ الصِّبَى***فَأَشْرَقَ إِدْرَاكٌ وَزَانَ وَفَاءُ
تَغَمَّدَكَ الرَّحْمَانُ بِالْعَفْوِ وَالرِّضَى***وَحُسْنِ جَزَاءٍ شَعَّ مِنْهُ سَخَاءُ
فلا تنسوه أحبائي في دعاء الرابطة.
المصادر: