فهرس الكتاب

الصفحة 18751 من 29568

الرايس على دراسة الموسيقى الأندلسية، فتعلم العزف على سائر آلات الموسيقى الأندلسية وحفظ النوبات الإحدى عشرة. وهو خريج مدرسة محمد بن عبد السلام البريهي، التي تجسد صرحا عظيما في تاريخ التراث الموسيقي الأندلسي المغربي. يعتبرعبد الكريم الرايس أحد أعلام الموسيقى الأندلسية المغربية. ووجها بارزا من وجوه الموسيقى المغربية.

كان يتردد على ضريح المولى ادريس الأزهر رفقة مولاي أحمد الوكيلي وعمره لايتجاوز 13 سنة لحضور الحفل الديني الذي كان يقام كل يوم الجمعة. في سنة 1933 التحق بالجوق كعازف على آلة العود عن طريق محمد البريهي.

تصاهر مع البريهي ولازمه مايزيد عن 25 سنة، بقي بجانبه إلى أن توفي البريهي وخلفه على رئاسة الجوق، حيث كان رئيس «جوق البريهي» ، وهو أهم جوق عرفته الموسيقى الأندلسية المغربية في القرن العشرين، حرس عبد الكرم الرايس على تسمية الجوق بإسم البريهي، وجلب إليه أمهر العازفين وأعذب الأصوات محافظا على إشعارهذه المؤسس عقودا من الزمن، وساهم في الجانب الثقافي بإصدار ديوان من وحي الرباب الذي يشتمل على مجموعة من الأشعار والأجزال والتواشيح المستعملة في الموسيقى الأندلسية.

في سنة 1958 تم إنشاء جمعية هواة الموسيقى الأندلسية بالمغرب وكان الرايس سندا فنيا قويا لهذه الجمعية، واستطاع طيلة مسيرته الفنية تحقيق مجموعة من المنجزات لصالح التراث الموسيقي الأندلسي المغربي بينها تسجيل ثماني نوبات أندلسية في سنة 1959 بتمويل من اليونيسكو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت