فهرس الكتاب

الصفحة 18752 من 29568

ثم أصبح مسؤول عن إدارة المعهد الموسيقي التابع لوزارة الثقافة سنة 1960. استطاع أن يكون أجيالا من الفنانين في تعليم طرب الآلة، وأنجز عدة أعمال فنية، كما شارك في تسجيل نوبات الموسيقى الأندلسية بإشراف منظمة اليونسكو في الستينيات.

في سنة 1960 عين الرايس مديرا للمعهد الوطني للموسيقي بفاس، في الستينيات عرف الجوق نشاط متعدد الأوجه، الذي احتضنه معهد دار عديل بعد ترميمه، وهي المهمة التي ظل يشغلها إلى حين وفاته. و كون عبد الكريم الرايس أجيالا من الموسيقيين والحفاظ والمرددين، بتشجيعه ورعايته وتوجيهه حتى باتت لجوق البريهي مكانة متميزة في فضاء الموسيقى الأندلسية. شارك في عدة لقاءات ومؤتمرات كمؤتمر فاس سنة 1969،

قام الرايس بتوثيق نوبة غريبة الحسين على أشرطة اللايزر متضمنا كل المستعملات والصنائع. في سنة 1970 أصدر كتيب الدروس الأولية في الموسيقى الأندلسية، كما دون رفقة محمد بريول النوتات الأندلسية بالترقيم الموسيقي (النوتة) ، وأصدرمدونات نوبة «غريبة الحسين» وهو العمل الذي استحق سنة 1980 جائزة المغرب للكتاب. وأعظم إنجاز حققه في سنة 1982 كتاب سماه «من وحي الرباب» ، المحتوي على الأشعار والأزجال المستعملة في غناء صنائع الموسيقى الأندلسية حسب رواية شيخه محمد البريهي، ونوط مجموعة من النوبات الأندلسية حسب الرواية الفاسية في كتاب «نوبة غريبة الحسين» الصادر ثلاث سنوات بعد ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت