في نهاية الثمانينات سجل أربع نوبات بكاملها هي الماية، والحجاز الكبير، والإستهلال، والحجاز المشرقي.
في سنة 1985 أنعم عليه الملك الراحل الحسن الثاني بوسام العرش من درجة فارس.
كان عبد الكريم الرايس عازفا على ربابه البسيط، وهو الدليل الرئيسي لجوق البريهي بكامله، به ينطلق وبه يتوقف وبه يختم، به يتألف الجوق ليستعمل الطقس الأندلسي بفاس ... لايذكر جوق البريهي إلا ومعه عبد الكريم الرايس، في هذا الجوق المتميز والمتمكن من آلته.
استلم الرايس نواته الأندلسية الأولى من مؤسس الجوق وهو البريهي، وعبر هذه الحقيقة من العطاء والتكوين، عمل الرايس على التراث البريهي من الضياع ومضيفا إليه.
وقام بتشجيل أربع نوبات هي الماية والإستهلال والحجاز الكبير المشرقي، قدم منذ الإستقلال تسجيلات رائعة للإذاعة الوطنية.
توفي يوم 27 غشت 1996 عن عمر يناهز 84 سنة، بعد مرض ألزمه الفراش. تاركا اعمالا فنية واضحة في سجلاته وهو الذي كان طيلة حياته يعلم الموسيقى الأندلسية لصالح إدارة الشؤون الثقافية بمتحف البطحاء خاصة بعد وفاة المعلم محمد كريش. وكانت له لغة خاصة مع رفاق الطريق وهما الوكيلي والتمسماني
8_احمد البيضاوي 198 9 _1918 ' صوت الاغنية المغربية الرائدة
إسمه الحقيقي أحمد بنشهبون، ولد في بيت متواضع سنة 1918 بالمدينة