فهرس الكتاب

الصفحة 18755 من 29568

ودخل ميدان

التلحين والغناء. كون أحمد البيضاوي فرقة متكونة من عازف على الكمان

وعازف على القانون بالإضافة إلى عزفه على العود، وقامت هذه الفرقة بعدة

جولات فنية بربوع المغرب. كما أنشأ رفقة بعض الفنانين مدرسة لتعليم العزف

على العود، وهي عبارة عن منزل بسيط بدرب الميتر قام باستئجاره.

في سنة 1938 التحق البيضاوي بالجوق الملكي الذي كان يترأسه العازف المصري

مرسي بركات الذي كان قد جاء إلى المغرب في عهد السلطان مولاي عبد العزيز.

ألف أحمد البيضاوي جملة من القصائد والأغاني، وكانت أولى تجاربه في

التلحين، أغنيتان اشترك في تأليفهما مع رفيقه في نفس الجوق عباس الخياطي

، هما: «ياحياة الروح» و «ياحبيب الروح» وذلك سنة 1946، ثم ألف أول

إنجاز فني، أغنية «ياحبيبي أفق» للشاعر السوري ماهر العطار.

في الأربعينات وبداية الخمسينات كانت مرحلة الإشراق ففيها برزت روائعه

الفنية «أضحى الثنائي» و» باعدت بالأعراص شفتاك» ... بعد التلحين ألف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت