قطع
موسيقية صامتة ذات جمالية فنية.
في سنة 1947
ترأس الفنان المبدع أحمد البيضاوي الجوق الملكي بعد وفاة مرسي بركات. وفي
سنة 1952 قدم دعمه الفني لجوق الطرب العصري الذي أسسته إذاعة المغرب، من
عناصر كانت متفرقة في أجواق مختلفة مابين التي كانت في الرباط وسلا
والدارالبيضاء وفاس. حيث كان يمدهم ببعض ألحانه وأغانيه. وترأس الجوق
العصري لإذاعة راديو ماروك.
أحمد البيضاوي يعتبر صوت الأغنية المغربية الرائد، وعازف العود والملحن
الذي كان وراء تشجيع جميع المطربين منذ الخمسينات والستينات.
بعد أحداث 20 غشت 1953 غاب أحمد البيضاوي عن الساحة الفنية، وفي سنة 1956
عاد كعضو في الجوق العصري، ثم رئيسا للجوق الوطني الذي تأسس سنة 1959،
وبقي فيه إلى سنة 1964. أحمد البيضاوي شارك في أشغال المجتمع العربي
الخامس للموسيقى العربية الذي انعقد بالرباط في أكتوبر 1977. لحن
البيضاوي أكثر من مائة أغنية ومعزوفة وسجلها بدار الإذاعة المغربية،