شهادة الدروس الثانوية سافر إلى القاهرة سنة 1940، وقضى سبعة سنوات في مصر في الدراسة والتكوين، التحق بمعهد فؤاد الأول للموسيقى وحصل على ديبلومها سنة 1952. في هذه الفترة لحن عدة قطع غنائية. شعر عبد الوهاب أكومي بموهبته الموسيقية مبكرا، وأخذ يبحث في عالم الفن وفي أصوله ومنابعه، في البلاد العربية حتى صار مرجعا في شؤون الموسيقى.
عاد إلى المغرب قادما من مصر سنة 1954، ثم انتقل إلى باريس لنفس الغرض، والتحق بالمدرسة العليا وحصل منها على شهادة في التوازن الصوفي والتوزيع الآلي وذلك سنة 1955. كما حصل على شهادة في الموسيقى من إسبانيا. له قطع جميلة لحنها وغناها من بينها «يانسيم الصبح» و» بريء بريء و الله بريء». فهو أحد أقطاب ورواد الأغنية المغربية العصرية الكبار. له أيضا العديد من الأعمال الجيدة منها رائعته «عشت كالتائه لا أدري لمن أحيى الحياة ... «و «قالت لخليها ثريا» و «ما أحلى الربيع ولياليه» و «الفن مالهش وطن الفن ملك الخلود» و «ياحلو القلب مين قدك» سنة 1955. وأيضا أغنية «ملك حيرانة» . تعامل مع الجوق العصبي لإذاعة راديو ماروك الذي كان يترأسه أحمد البيضاوي، اعتمد فيما بعد على الطرب الأندلسي في استنباط بعض الألحان. قام بتسجيل العديد من الألحان رفقة الجوق العصري. من أشهر أناشيده أنشودة «ياصاحب الصولة و الصولجان» لأحمد البيضاوي، و» عدت ياخير إمام» لعبد القادر الراشدي، و «غنت بك الركبان» . له إنتاج في مجال الأوبريت التي أظهرته بحق عالما في فنه.
عبد الوهاب