أكومي قدم خدمات عظيمة للموسيقى في المغرب، كان يعزف على العود والقيتارة
بالإضافة إلى امتيازه بعدة نظريات في مجال التدوين الموسيقي، كما يعتبر
المؤسس الحقيقي لعلم الموسيقى في المغرب. واعتمد من طرف الجامعة العربية
كسفير موسيقي للبلاد العربية في أوربا نظرا الاجادته العريف بالموسيقى
العربية.
ويقول أكومي في هذا الصدد: «كان مطمحي بعد انتهاء دراستي أن أعود إلى
بلادي وأقيم بها معهدا موسيقيا مغربيا وقد حدث هذا فعلا سنة 1955، وكان
وقتها يوجد معهد موسيقي فرنسي، فاتصلت بالمشرف عليه واقترحت عليه انشاء
معهد مغربي. واستطعنا رغم الصعوبات والعراقيل أن ننظم في مأرب للسيارات
دروسا موسيقية انضم إليها في أول عملية تسجيل حوالي أربعمائة طالب موسيقي
، وفي سنة 1958 أصبحت مدرستنا معهدا وطنيا للموسيقى «.
في دجنبر 1958 أصبح عضوا في ديوان عبد الكريم بنجلون وزير التعليم والفنون الجميلة في حكومة عبد الله إبراهيم.