الصبح» و» بريء بريء و الله بريء». فهو أحد أقطاب ورواد الأغنية المغربية العصرية الكبار. له أيضا العديد من الأعمال الجيدة منها رائعته «عشت كالتائه لا أدري لمن أحيى الحياة ... «و «قالت لخليها ثريا» و «ما أحلى الربيع ولياليه» و «الفن مالهش وطن الفن ملك الخلود» و «ياحلو القلب مين قدك» سنة 1955. وأيضا أغنية «ملك حيرانة» . تعامل مع الجوق العصبي لإذاعة راديو ماروك الذي كان يترأسه أحمد البيضاوي، اعتمد فيما بعد على الطرب الأندلسي في استنباط بعض الألحان. قام بتسجيل العديد من الألحان رفقة الجوق العصري. من أشهر أناشيده أنشودة «ياصاحب الصولة و الصولجان» لأحمد البيضاوي، و» عدت ياخير إمام» لعبد القادر الراشدي، و «غنت بك الركبان» . له إنتاج في مجال الأوبريت التي أظهرته بحق عالما في فنه.
عبد الوهاب
أكومي قدم خدمات عظيمة للموسيقى في المغرب، كان يعزف على العود والقيتارة
بالإضافة إلى امتيازه بعدة نظريات في مجال التدوين الموسيقي، كما يعتبر
المؤسس الحقيقي لعلم الموسيقى في المغرب. واعتمد من طرف الجامعة العربية
كسفير موسيقي للبلاد العربية في أوربا نظرا الاجادته العريف بالموسيقى
العربية.
ويقول أكومي في هذا الصدد: «كان مطمحي بعد انتهاء دراستي أن