أعود إلى
بلادي وأقيم بها معهدا موسيقيا مغربيا وقد حدث هذا فعلا سنة 1955، وكان
وقتها يوجد معهد موسيقي فرنسي، فاتصلت بالمشرف عليه واقترحت عليه انشاء
معهد مغربي. واستطعنا رغم الصعوبات والعراقيل أن ننظم في مأرب للسيارات
دروسا موسيقية انضم إليها في أول عملية تسجيل حوالي أربعمائة طالب موسيقي
، وفي سنة 1958 أصبحت مدرستنا معهدا وطنيا للموسيقى «.
في دجنبر 1958 أصبح عضوا في ديوان عبد الكريم بنجلون وزير التعليم والفنون الجميلة في حكومة عبد الله إبراهيم.
وفي سنة 1961 عين مديرا للمعهد الوطني للموسيقى الذي كانت تنقصه الأطر
المغربية، إذ كان جل المدرسين فرنسيين، واستطاع بمجهوداته أن يجعل المعهد
يتوفر على أطر مغربية، كما تمكن من إنشاء أزيد من ستة عشرة معهدا موسيقيا
وكان يقدم برامج للتعريف بروائع الموسيقى العالمية.
تقلد مهمة إدارة الشؤون الفنية والموسيقية بوزارة التربية الوطنية، و
اشتغل مستشارا لوزارة الثقافة، ثم إدارة معهد الموسيقى. على يده تكونت